" أكل المال الحرام " . الشرط الثاني : أن لا يكون بعض أطراف الشبهة خارجا عن محل ابتلاء المكلف ، كما إذا علم بكون بعض الأموال في أيدي الناس محرما ، لم يجب له الاجتناب عما يأخذه من يد بعضهم ، لكونه موردا لابتلائه دون سائر ما في أيديهم مما لم يقع في معرض تصرفه فيه .