responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 214


2 - ومنهم جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الحنفي ، المتوفى في سنة 538 في كتابه " ربيع الأبرار " : ص 209 مخطوط :
قال عبد الله بن عباس : مرض الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وهما صبيان ، فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعه أبو بكر وعمر ، فقال عمر : يا أبا الحسن لو نذرت في ابنيك نذرا إن الله عافاهما ، فقال : أصوم ثلاثة أيام شكرا لله ، وكذلك قالت فاطمة ، وقال الصبيان : نحن أيضا نصوم ثلاثة أيام ، وقالت جاريتهم فضة : فألبسهما الله عافيته ، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام ، فانطلق علي إلى جار له يهودي اسمه شمعون فأخذ منه جزة صوف فغزلتها له فاطمة صلوات الله عليها بثلاثة أصوع شعير ، فكلما قدموا فطورهم جاء مسكين فآثروه به ، فبقوا جياعا ليالي صومهم حتى نزلت : * ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) * .
3 - ومنهم الحافظ أبو محمد البغوي الشافعي في تفسيره " معالم التنزيل " :
ج 7 ص 159 ط القاهرة :
روي عن مجاهد وعطاء عن ابن عباس نزول الآية في علي وأهل بيته .
4 - ومنهم كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " :
ص 31 ط طهران :
روى نزول قوله تعالى : * ( ويطعمون . . . ) * الخ في علي وفاطمة والحسنين .
5 - ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في " الإصابة " : ج 4 ص 376 ط دار الكتب المصرية :
روى الحديث من طريق الثعلبي عن عبد الله بن عبد الوهاب بعين ما تقدم عن " أسد الغابة " إلى قوله : " فضة النوبية " ، واكتفى في ذكر الباقي بقوله :
" الحديث " .
6 - ومنهم سبط ابن الجوزي في " التذكرة " : ص 322 ط الغري قال :
قال علماء التأويل : فيهم نزل قوله تعالى : * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان

214

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 214
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست