responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 195


فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة ، فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر يوم مؤتة " [1] .
2 - إحياء العلوم ج 3 ص 251 :
قالت عائشة : ما شبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا .
3 - جامع السعادات ج 2 ص 119 :
وكان الإيثار من شعار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . إلى أن قال : وروي : أن موسى بن عمران قال : يا رب ، أرني بعض درجات محمد وأمته ، قال : يا موسى ، إنك لن تطيق ذلك ، لكني أريك منزلة من منازله ، جليلة عظيمة ، فضلته بها عليك وعلى جميع خلقي ، قال [2] : فكشف له عن ملكوت السماوات ، فنظر إلى منزلة كادت أن تتلف نفسه من أنوارها وقربها من الله ، فقال : يا رب ، بماذا بلغت به إلى هذه الكرامة ؟ قال تعالى : بخلق اختصصته به من بينهم ، وهو الإيثار يا موسى ، لا يأتيني أحد منهم قد عمل به وقتا من عمره إلا استحييت من محاسبته ، وبوأته من جنتي حيث يشاء .
وسئل الصادق ( عليه السلام ) : أي الصدقة أفضل ؟ قال ( عليه السلام ) : " جهد المقل ، أما سمعت قول الله عز وجل : * ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) * ؟ " .
إيثار أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
ونروي جملة من مواردها :
الأول :
ما رواه أهل السنة ، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي المكارم ، الشهير بابن المعمار البغدادي الحنبلي ، المتوفى سنة 642 في كتابه " الفتوة " : ص 284 ط



[1] مؤتة : بلد في حدود الشام .
[2] أي الراوي .

195

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست