12 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلا وله جار يؤذيه " . 13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : " ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه " . شدة ابتلاء المؤمن : 1 - أصول الكافي ج 3 ص 351 - 358 باب شدة ابتلاء المؤمن ح 1 - 30 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل " . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : ذكر عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) البلاء وما يخص الله عز وجل به المؤمن ، فقال : " سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله ، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه " . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن عظيم الأجر لمع عظيم البلاء ، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم " . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأوصياء ، ثم الأماثل فالأماثل " .