نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 95
الفصل الخامس عشر في زيارة محمد بن علي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) ( 154 / 1 ) وروى إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين بن علي ، وزيارة أبي الحسن موسى بن جعفر ، ومحمد بن علي ( عليهم السلام ) فكتب إلي : أبو عبد الله ( عليه السلام ) المقدم ، وهذا أجمع وأعظم أجرا . وقبض ( عليه السلام ) ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرون ومائتين ، وله يومئذ خمس وعشرون سنة ، وقبره ببغداد في مقابر قريش في ظهر جده موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) [1] ، قاتله المأمون [2] ، وقيل : المعتصم [3] ، وقيل : أم الفضل [4] .
1 - الكافي 4 : 583 / 3 ، التهذيب 6 : 91 / 172 . [1] الكافي 1 : 411 ، روضة الواعظين 1 : 243 ، إعلام الورى : 386 ، كشف الغمة 2 : 365 ، مروج الذهب . [2] كذا في نسخنا ، وهو اشتباه واضح إلا إذا كان المراد منه ضلوع المأمون مع ابنته أم الفضل في مخطط قتل الإمام ( عليه السلام ) ، وذلك لأن سنة وفاة الإمام كانت 220 ه كما تقدم ، في حين تتفق كتب التأريخ على أن سنة وفاة المأمون كانت 218 ه ( انظر : تأريخ الأمم والملوك 8 : 646 ، الكامل في التأريخ 6 : 428 ، تأريخ اليعقوبي 2 : 469 ) والله تعالى هو العالم . [3] في إقبال الأعمال ( دعوات شهر رمضان ) : 97 ذكر . . . وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المعتصم . [4] المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 391 ، مروج الذهب 4 : 349 .
95
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 95