نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 83
يقول : ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة ، إنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم ، حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيسلمون عليه ، ثم يأتون إلى قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ويسلمون عليه ثم يأتون إلى قبر الحسن ( عليه السلام ) ويسلمون عليه ، ثم يأتون قبر الحسين ( عليه السلام ) ويسلمون عليه ، ثم يعرجون إلى السماء من قبل أن تطلع الشمس ، ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون في البيت الحرام نهارهم ، حتى إذا غربت الشمس انصرفوا إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويسلمون عليه ، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فيسلمون عليهم ، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن يغيب الشفق . ( 128 / 29 ) وروي عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا سدير تزور قبر الحسين ( عليه السلام ) في كل يوم ؟ قلت : لا . قال : ما أجفاكم ! أفتزوره في كل شهر ؟ قلت : لا . قال : أفتزوره في كل سنة ؟ قلت : قد يكون ذلك . قال : يا سدير ما أجفاكم بالحسين ( عليه السلام ) : أما علمت أن لله ألف ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون الحسين ولا يفترون . وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين ( عليه السلام ) في الجمعة خمس مرات ، وفي كل يوم مرة ؟ ! قلت : جعلت فداك ، بيننا وبينه فراسخ كثيرة : قال لي : اصعد فوق سطحك ثم تتلفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر وتقول : السلام عليك يا أبا عبد الله ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، يكتب لك لكل زيارة حجة وعمرة . وهذا حديث طويل . وقبض قتيلا بطف كربلاء من أصل العراق يوم السبت العاشر من المحرم ، وروي يوم الجمعة قبل زوال الشمس ، سنة إحدى وستين من الهجرة ، وله يومئذ
29 - كامل الزيارات : 287 / 2 و 3 ، الكافي 4 : 589 / 8 .
83
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 83