responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 82


ضاعفوا له الحسنات ، فما تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة ، ثم اكتنفوه فقدسوه وينادون ملائكة السماء : أن قدسوا زوار حبيب [1] حبيب الله ، فإذا اغتسلوا ناداهم محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة ، ثم ناداهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا ضامن لحوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدنيا والآخرة ، ثم اكتنفوهم عن أيمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم .
( 123 / 24 ) عن صالح النيلي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه كان كمن حج مائة حجة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
( 124 / 25 ) عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) منذ يوم دفن روضة من رياض الجنة .
( 125 / 26 ) وقال ( عليه السلام ) : موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ترعة من ترع الجنة .
( 126 / 27 ) عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
سمعته يقول : ليس ملك في السماوات والأرض إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، ففوج ينزل وفوج يعرج .
( 127 / 28 ) عن داود الرقي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) _



[1] في نسخة ع : حبيبنا و ، وفي هامش م : حبيب حبيبنا خ ل . 24 - كامل الزيارات : 140 / 16 ( وفيه ثلاث حجج ) ، ثواب الأعمال : 118 / 38 . 25 - كامل الزيارات : 271 / صدر الحديث 1 ، الكافي 4 : 558 / ضمن الحديث 6 ، الفقيه 2 : 346 / 1582 ، ثواب الأعمال : 120 / صدر الحديث 43 . 26 - كامل الزيارات : 271 / ذيل الحديث 1 ، الفقيه 2 : 346 / 1583 ، ثواب الأعمال : 120 / ذيل الحديث 43 . 27 - كامل الزيارات : 114 / 1 ، الكافي 4 : 588 / ذيل الحديث 6 ، ثواب الأعمال : 121 / 45 ، التهذيب 6 : 46 / 100 ( وفيه شئ بدل ملك ) . 28 - كامل الزيارات : 114 / 2 ، ثواب الأعمال : 121 / 46 ، اليقين : 146 / الباب - 145 .

82

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست