responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 491


أحد من شيعتهم ، وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة [1] .
( 1367 / 15 ) عن محمد بن القاسم النوفلي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يرى الرؤيا فيكون كما يراها ، وربما يرى الرؤيا فلا يكون شيئا ، فقال ( عليه السلام ) : إن المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة ، وربما صعدت إلى السماء ، فكل ما رأته روح المؤمن في موضع التقدير والتدبير فهو الحق ، وكل ما رأته في الأرض فهو أضغاث أحلام .
فقلت له : جعلت فداك ، وتصعد روحه إلى السماء ؟ فقال : نعم .
فقلت له : جعلت فداك ، حتى لا يبقى منها شئ في بدن المؤمن ؟ قال :
لا ، لو خرجت كلها حتى لا يبقى منها شئ في بدن المؤمن لمات .
قلت : وكيف تخرج ؟ قال : أما ترى الشمس في السماء في موضعها وشعاعها في الأرض ، فكذلك الروح ، أصلها في البدن وحركتها ممدودة .



[1] لعل المتبادر إلى الذهن وجود سقط في النسخ ، وليس ذلك بصواب ، حيث أن الرواية المذكورة تتمة لرواية عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنه قال له رجل من أهل خراسان : يا ابن رسول الله ، رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المنام كأنه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي واستحفظتم وديعتي وغيب في ثراكم نجمي . . . ولقد حدثني أبي عن جدي . . . . 15 - أمالي الصدوق : 124 / 15 ، روضة الواعظين 2 : 492 .

491

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 491
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست