نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 36
فضة مائعة ، وباطنه من ذهب مائع ، انفلق منه طاووس وغراب ونسر وعصفور ، فعلمت أن للخلق صانعا . ( 16 / 16 ) علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : سأل يهودي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخبرني عما ليس لله ، وعما ليس عند الله ، وعما لا يعلمه الله ؟ . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أما ما لا يعلمه الله لا يعلم أن له ولدا [1] ، وأما ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم ، وأما ما ليس لله فليس لله شريك ، فقال اليهودي . وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله . ( 17 / 17 ) وقال : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ما رأس العلم ؟ قال : معرفة الله حق معرفته قال : وما حق معرفته ؟ قال : أن تعرفه بلا مثال ولا شبيه ، وتعرفه إلها واحدا خالقا قادرا ، أولا وآخرا ، ظاهرا وباطنا ، لا كفو له ، ولا مثل له ، وذلك معرفة الله حق معرفته . ( 18 / 18 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أفضلكم إيمانا أفضلكم معرفة . ( 19 / 19 ) وسئل علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : بما عرفت ربك ؟ قال : بما عرفني نفسه ، ولا يشبه [1] بصورة ، ولا يقاس بالناس ، قريب في بعده ، وبعيد في قربه ، قوي فوق كل شئ ، ولا يقال : شئ تحته ، وتحت كل شئ ولا يقال : شئ فوقه ، أمام كل شئ ولا يقال ، شئ خلفه ، وخلف كل شئ ولا يقال : شئ أمامه ، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ ، سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره .
16 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 141 / 40 ، التوحيد : 337 / 23 ، أمالي الطوسي 1 : 282 . [1] في نسخة ع وهامش م : ندا ، وفي نسخة ث : ندا أو ولدا . 17 - التوحيد : 284 / ذ ح 5 . 18 - نحوه في صفات الشيعة : 15 / ذ ح 28 ، وروضة الواعظين : 20 . 19 - الهداية : 4 . [1] في نسخة م ون وث : ولا يشبهه صوره .
36
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 36