نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 35
( 9 / 9 ) وقال في سورة عبس : ( فلينظر الإنسان إلى طعامه * إنا صببنا الماء صبا * ثم شققنا الأرض شقا * فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتون ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا * متاعا لكم ولأنعامكم * ) ( 10 / 10 ) وقال في سورة الطارق : ( فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب * ) ( 11 / 11 ) وقال في سورة الغاشية : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنما أنت مذكر * ) ( 12 / 12 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه . ( 13 / 13 ) سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن إثبات الصانع ، فقال : البعرة تدل على البعير ، والروثة تدل على الحمير ، وآثار القدم تدل على المسير ، فهيكل علوي بهذه اللطافة ، ومركز سفلى بهذه الكثافة ، كيف لا يدلان على اللطيف الخبير ؟ ( 14 / 14 ) قال ( عليه السلام ) بصنع الله يستدل عليه ، وبالعقول تعتقد معرفته ، وبالتفكر تثبت حجته ، معروف بالدلالات ، مشهود بالبينات . ( 15 / 15 ) وسئل جعفر الصادق ( عليه السلام ) : ما الدليل على صانع العالم ؟ قال : رأيت [1] حصنا [2] مزلقا أملس لا فرجة فيه ولا خلل ، ظاهره من
9 - عبس 80 : 24 - 32 . 101 - الطارق 86 : 5 - 7 . 11 - الغاشية 88 : 17 - 21 . 12 - روضة الواعظين 1 : 20 . 13 - روضة الواعظين : 31 ، المحجة البيضاء 1 : 209 ، وفيهما : أعرابي ، بدل أمير 2 المؤمنين ( عليه السلام ) . 141 - تحف العقول : 43 ، روضة الواعظين 1 : 20 . 15 - روضة الواعظين : 31 ، وفيه بم عرفت ربك . [1] في نسخة م : لقيت . [2] لعل المراد به بيضة الطائر كما يدل عليه ذيل الحديث .
35
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 35