نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 239
قال : جسد تحت التراب ، أمن من العقاب ويرجو الثواب . ( 609 / 7 ) وقيل لسلمان الفارسي : كيف أصبحت ؟ قال : كيف يصبح من كان الموت غايته ، والقبر منزله ، والديدان جواره ، وإن لم يغفر له فالنار مسكنه ؟ ( 610 / 8 ) قيل لحذيفة بن اليمان : كيف أصبحت ؟ قال : كيف يصبح من كان اسمه عبدا ، ويدفن غدا في القبر وحدا ، ويحشر بين يدي الله فردا . ( 611 / 9 ) عن المسيب قال : خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوما من البيت فاستقبله سلمان فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ قال : أصبحت في غموم أربعة . فقال له : وما هن ؟ قال : غم العيال يطلبون الخبز والشهوات ، والخالق تعالى يطلب الطاعة ، والشيطان يأمرنا بالمعصية ، وملك الموت يطلب الروح . فقال له : أبشر يا أبا عبد الله ، فإن لك بكل خصلة درجات ، وإني كنت دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم فقال ( صلى الله عليه وآله ) : كيف أصبحت يا علي ؟ فقلت : أصبحت وليس في يدي شئ غير الماء ، وأنا مغتم لحال فرخي الحسن والحسين ، فقال لي : يا علي ، غم العيال ستر من النار ، وطاعة الخالق أمان من العذاب ، والصبر على الفاقة جهاد وأفضل من عبادة ستين سنة ، وغم الموت كفارة الذنوب ، واعلم يا علي أن أرزاق العباد على الله سبحانه ، وغمك لهم لا يضر ولا ينفع غير أنك تؤجر عليه ، وإن أغم الغم غم العيال .
7 - عنه المجلسي في بحار الأنوار 76 : 16 . 8 - عنه المجلسي في بحار الأنوار 76 : 16 . 9 - عنه المجلسي في بحار الأنوار 76 : 16 .
239
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 239