نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 238
المصطفى ؟ قالت : أصبحت عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم بعد إذ عجمتهم [1] ، ( فأنا بين جهد وكرب ، بينهما فقد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وظلم الوصي ) [2] . ( 607 / 5 ) عن المنهال قال : دخلت على علي بن الحسين فقلت : السلام عليكم ، كيف أصبحتم رحمكم الله ؟ قال : أنت تزعم أنك لنا شيعة وأنت لا تعرف صباحنا ومساءنا ! ! أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبحون الأبناء ويستحيون النساء ، وأصبح خير البرية بعد نبيها ( صلى الله عليه وآله ) يلعن على المنابر ، ويعطى الفضل والأموال على شتمه ، وأصبح من يحبنا منقوص بحقه على حبه إيانا ، وأصبحت قريش تفضل على جميع العرب بأن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) منهم ، يطلبون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا ، ادخل فهذا صباحنا ومساؤنا . ( 608 / 6 ) قال جابر بن عبد الله : دخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوما فقلت له : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال : آكل رزقي . قال جابر : ما تقول في دار الدنيا ؟ قال : ما أقول في دار أولها غم ، وآخرها الموت . قال : فمن أغبط الناس ؟
[1] أي بلوتهم واختبرت أمرهم . [2] ما بين القوسين لا علاقة له بالحديث المتقدم بل ورد في مناسبة أخرى كما نقلته المصادر المختلفة ، فما تقدم من صدر الحديث كان محادثة لها ( عليها السلام ) لجماعة من نساء المهاجرين والأنصار وفدن لزيارتها عند اشتداد علتها ، وأما ذيله فقد نقله ابن شهرآشوب بهذا الشكل : قال : ودخلت أم سلمة على فاطمة ( عليها السلام ) فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك با بنت رسول الله ؟ قالت : أصبحت بين كمد وكرب ، فقد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وظلم الوصي . 5 - تفسير القمي 2 : 134 ، مجمع البيان 3 : 423 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي 2 : 71 . 6 - عنه المجلسي في بحار الأنوار 76 : 16 .
238
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 238