نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 227
فقال ( صلى الله عليه وآله ) لها : والذي نفس محمد بيده لو أنها قتلت سبعين نبيا ثم تابت وندمت ، ويعرف الله من قلبها أنها لا ترجع إلى المعصية أبدا ، يقبل الله توبتها وعفا عنها ، فإن باب التوبة مفتوح ما بين المشرق والمغرب ، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له . ( 578 / 8 ) وقال ( عليه السلام ) : أتدرون من التائب ؟ فقالوا : اللهم لا ، قال : إذا تاب العبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير مجلسه وطعامه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير رفقاءه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير فراشه ووسادته فليس بتائب ، ومن تاب ولم يفتح قلبه ولم يوسع كفه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقصر أمله ولم يحفظ لسانه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقدم فضل قوته من يديه فليس بتائب ، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب .