نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 226
من استغفاره وتسبيحه ثواب حجة وعمرة ، وبكل آية في القرآن مدينة ، ونور الله قبره وبيض وجهه ، وله بكل شعرة على بدنه نور ، وكأنما تصدق بوزنه ذهبا ، وكأنما أعتق بعدد كل نجم رقبة ، ولا تصيبه شدة القيامة ، ويؤنس في قبره ، ووجد قبره روضة من رياض الجنة ، وزار قبره كل يوم ألف ملك يؤنسه في قبره ، وحشر من قبره وعليه سبعون حلة وعلى رأسه تاج من الرحمة ، ويكون تحت ظل العرش مع النبيين والشهداء ويأكل ويشرب حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ثم يوجهه إلى الجنة . ( 575 / 5 ) في آخر خطبة خطبها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : . . . ثم أقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : من تاب إلى الله قبل موته بسنة تاب الله عليه ثم قال : ألا وسنة كثير ، من تاب إلى الله قبل موته بشهر تاب الله عليه وقال : شهر كثير ، من تاب إلى الله قبل موته بجمعة تاب الله عليه قال : وجمعة كثير ، من تاب إلى الله قبل موته بيوم تاب الله عليه قال : ويوم كثير ، من تاب إلى الله قبل موته بساعة تاب الله عليه ثم قال : وساعة كثيرة ، من تاب إلى الله قبل أن يغرغر بالموت تاب الله عليه . ( 576 / 6 ) وقال ( عليه السلام ) : التائب إذا لم يستبن عليه أثر التوبة فليس بتائب ، يرضي الخصماء ، ويعيد الصلوات ، ويتواضع بين الخلق ، ويتقي نفسه عن الشهوات ، ويهزل رقبته بصيام النهار ، ويصفر لونه بقيام الليل ، ويخمص بطنه بقلة الأكل ، ويقوس ظهره من مخافة النار ، ويذيب عظامه شوقا إلى الجنة ، ويرق قلبه من هول ملك الموت ، ويجفف جلده على بدنه بتفكر الآخرة ، فهذا أثر التوبة ، وإذا رأيتم العبد على هذه الصفة فهو تائب ناصح لنفسه . ( 577 / 7 ) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : جاءت امرأة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا نبي الله ، امرأة قتلت ولدها هل لها من توبة ؟