نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 211
غرفة سبعون خيمة ، في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب ، قوائمها الدر والزبرجد ، موضونة بقضبان من زمرد ، على كل سرير أربعون فراشا ، غلظ كل فراش سبعون ذراعا ، على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أترابا . فقال الشاب : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن العربة . قال : هي العجيبة الرضية الشهية ، لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة ، صفر الحلي ، بيض الوجوه ، عليهم تيجان اللؤلؤ ، على رقابهم المناديل ، بأيديهم الأكوبة والأباريق . فإذا كان يوم القيامة ، يخرج من قبره شاهرا سيفه تشخب أوداجه دما ، اللون لون الدم ، والرائحة رائحة المسك ، يخطو في عرصة القيامة ، فوالذي نفسي بيده ، لو كان الأنبياء على طريقهم لترجلوا لهم لما يرون من بهائهم ، حتى يأتوا إلى فوائد من الجواهر فيقعدون عليها ، ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفا من أهل بيته وجيرانه ، حتى أن الجارين يختصمان أيهما أقرب ، فيقعدون معي ومع إبراهيم على مائدة الخلد ، فينظرون إلى الله تعالى بكرة وعشيا وفي رواية في كل بكرة وعشي . ( 514 / 4 ) وقال : إني سمعت عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها . ( 515 / 5 ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) : فوق كل بر بر حتى يقتل في سبيل الله ، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر ، وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل أحد والديه فليس فوقه عقوق .