نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 295
الفصل السادس والستون في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة ( 803 / 1 ) قال الله تعالى في سورة يونس : ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون * ) ( 804 / 2 ) قال علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) بإسناده ، عن أمير المؤمنين ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أتاني جبرائيل ( عليه السلام ) وقال : يا محمد ، إن الله يقرؤك السلام ويقول : إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ذهبا ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : يا رب ، أشبع يوما وأجوع يوما [1] ، فإذا شبعت فأحمدك ، وإذا جعت فأسألك . ( 805 / 3 ) وعن جابر بن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه
1 - يونس 10 : 24 . 2 - الكافي 8 : 131 / 102 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 30 / 36 ، صحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 116 / 76 ، أمالي المفيد : 124 / 1 ، أمالي الطوسي 2 : 354 مكارم الأخلاق : 24 ، أمالي الشجري 2 : 208 ، سنن الترمذي 4 : 575 / 3347 ، الزهد : 2 / 54 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 65 / 4183 ، الترغيب والترهيب 4 : 189 / 190 . [1] في نسخة ع و م وث : يومين . 3 - عقاب الأعمال : 334 نحوه .
295
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 295