responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 296


قال : يا علي ، من عرضت له دنياه وآخرته فاختار الآخرة وترك الدنيا فله الجنة ، ومن أخذ الدنيا استخفافا بآخرته فله النار .
( 806 / 4 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلبا ، ولا عن النار مهربا : عرف الله فأطاعه ، وعرف الشيطان فعصاه ، وعرف الدنيا فرفضها ، وعرف الآخرة فطلبها ، وعرف الباطل فاتقاه ، وعرف الحق فاتبعه .
( 807 / 5 ) جاء جبرائيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب ما شئت فإنك مفارقه ، واجمع ما شئت فإنك تاركه ، واعمل ما شئت فإنك مجازى به ، واعلم أن شرف الإنسان قيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس .
( 808 / 6 ) وقيل لمحمد بن علي ( عليه السلام ) : من أعظم الناس قدرا ؟
قال : من لم يبال الدنيا في يد من كانت ، فمن كرمت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينه ، ومن هانت عليه نفسه كبرت الدنيا في عينه .
( 809 / 7 ) وقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ، ومن أشفق من النار لهى [1] عن الشهوات ، ومن راقب الموت ترك اللذات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب .
( 810 / 8 ) وقال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : العجب كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء .


4 - ورام 1 : 135 . 5 - الكافي 3 : 255 / 17 ، الفقيه 4 : 285 / 852 ، أمالي الصدوق : 194 / 5 ، المواعظ : 92 ، أمالي الطوسي 2 : 203 ، روضة الواعظين 2 : 488 ، شهاب الأخبار : 53 / 127 و 328 / 550 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 188 / 4517 ، تفسير ابن كثير 8 : 378 . 6 - إرشاد القلوب : 25 . 7 - مكارم الأخلاق : 447 ، شهاب الأخبار : 145 / 283 ، غرر الحكم 2 : 201 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 602 / 5886 ، تاريخ بغداد 6 : 301 ، الإتحاف 9 : 334 .
[1] في نسخة م ون : نهى . 8 - نقله المجلسي في بحاره 73 : 127 / 128 عن كتاب التمحيص ( للأهوازي ) .

296

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 296
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست