responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 99


الفقعسي ، قال : « كان عبد الله بن سبأ يهودياً من أهل صنعاء أمه سوداء ، فأسلم زمان عثمان ، ثم تنقل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم ، فبدأ بالحجاز ثم البصرة ثم الكوفة ثم الشأم فلم يقدر على ما يريد عند أحد من أهل الشأم فأخرجوه حتى أتى مصر فاعتمر فيهم . . . » [1] .
القول الثالث : إنّ ابن سبأ كان في سنة ( 30 ه - ) من المسلمين ، وأنّه استطاع أن يؤثر آنذاك على كبار الصحابة كأبي ذر ، وإنّ بوادر دعوته بدأت من الشام ، قال الطبري : « وفي هذه السنة ، أعني سنة 30 ، كان ما ذكر من أمر أبي ذر ومعاوية وإشخاص معاوية إياه من الشأم إلى المدينة وقد ذكر في سبب إشخاصه إياه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها فأما العاذرون معاوية في ذلك فإنهم ذكروا في ذلك قصة كتب إلي بها إلى السري يذكر أن شعيباً حدثه عن سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي ، قال : ( لما ورد ابن السوداء الشأم لقى أبا ذر فقال يا أبا ذر ألا تعجب إلى معاوية يقول : المال مال الله ألا إن كان كل شئ لله ، كأنه يريد أن يحتجنه دون المسلمين ويمحو اسم المسلمين ، فأتاه أبو ذر فقال : ما يدعوك إلى أن تسمى مال المسلمين مال الله . . . » [2] .
فظاهر هذا الخبر أن ابن سبأ كان مسلماً ، وأنّه كان له تأثير على كبار الصحابة كأبي ذر فضلاً عن غيرهم من عموم الناس ، وأنه بدأ التخطيط والتحريك لصالح دعوته في الشام .
والحاصل : إن هناك تبايناً واضحاً في هذه الأقوال التي تشرح إسلام هذه



[1] المصدر السابق ، ج 3 ، ص 378 - 379 .
[2] تاريخ الأمم والملوك ، ج 3 ، ص 335 - 336 .

99

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست