نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 62
قال : « فلما قتل عمار قال خزيمة : قد حانت له الضلالة » [1] . وأخرج عن عمرو بن مرة ، قال : « سمعت عبد الله بن سلمة يقول : رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخاً آدم طوالاً ، أخذ الحربة بيده ، ويده ترعد ، قال : والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه مع رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث مرات وهذه الرابعة ، والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر لعرفنا أن مصلحنا على الحق وأنهم على الضلالة » ، وقال بعد ذلك : « صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » [2] ، وأخرجه بلفظ آخر ، وفيه ، قال : « لعرفت أنّا على الحق وهم على الباطل » [3] ، وأخرجه بلفظ ثالث ، وفيه ، قال : « لعلمنا أنّا على الحق وأنتم على الباطل » [4] . فمجموع هذه الروايات يحكي حقيقة مهمة ونتيجة دقيقة مفادها أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد جعل علياً عليه السلام علماً يُهْتَدَى به وملاكاً يميز به الحق من غيره ، وقد
[1] المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 385 - 386 . [2] المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 392 . وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 243 ، ص 243 . ج 9 ، ص 294 ، ص 298 . وسليمان بن داود الطيالسي في مسنده ، ص 89 . وأبو جعفر الإسكافي في المعيار والموازنة ، ص 154 . وابن أبي شيبة الكوفي في مصنفه ، ج 8 ، ص 722 ، ص 726 ، ص 727 . وابن حبان في صحيحه ، ج 15 ، ص 556 . وابن عبد البر في الاستيعاب ، ج 3 ، ص 1139 ، ص 1140 . وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ، ج 43 ، ص 362 ، ص 363 ، ص 465 ، ص 472 . والمزي في تهذيب الكمال ، ج 21 ، ص 225 . والذهبي في سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، ص 408 . والبلاذري في أنساب الأشراف ، ص 317 . واليعقوبي في تاريخه ، ج 2 ، ص 188 . والطبري في تاريخه ، ج 4 ، ص 27 ، وفي المنتخب من ذيل المذيل ، ص 16 . وابن الأثير في الكامل في التاريخ ، ج 3 ، ص 308 - 310 ، ص 310 ، وفي البداية والنهاية ، ج 7 ، ص 296 . والصفدي في الوافي بالوفيات ، ج 22 ، ص 233 . والخوارزمي في المناقب ، ص 195 . [3] المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 384 . [4] المصدر السابق ، ج 3 ، ص 386 .
62
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 62