نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 527
اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ) * [1] ، وقوله تبارك وتعالى : * ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) * [2] ، وقوله تعالى : * ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * [3] ، وقوله سبحانه وتعالى : * ( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ) * [4] . عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ابن جعفر ( قال : « إنّما شيعتنا المعادن والأشراف وأهل البيوتات ومن مولده طيب . قال علي بن جعفر : فسألته عن تفسير ذلك ، فقال : المعادن من قريش ، والأشراف من العرب وأهل البيوتات من الموالي ، ومن مولده طيب من أهل السواد » [5] . وأمّا بالنسبة لما ذكره من أن بعض الفرق قالت باستباحة نكاح المحارم واللواط ، فهذه جماعة شاذة لا علاقة لها بمذهب أهل البيت ، كسائر الفرق المنحرفة ، عرفت بجماعة أبي الخطاب ، ولا يبعد اندساسها من قبل الأعداء - كالذي نشاهده من قبل الأعداء للإسلام ولمذهب أهل البيت عليهم السلام بتجنيد جماعات محسوبين على المذهب أو على الإسلام بهدف تشويه صورتهما - كان من أهدافها الإساءة إلى مذهب الحقّ مذهب أهل البيت عليهم السلام ، فما كان