نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 464
< فهرس الموضوعات > المناقشة : < / فهرس الموضوعات > المناقشة : إنّ هذه الأسماء الاثنا عشر التي ذكرها الدكتور السالوس تحت عنوان هذا المسألة [1] ، فهي وإن لم تذكرها أكثر كتب أهل السنّة ، ولكنها ذُكرت في بعضها ، وقبل أن نشير إلى هذا البعض ، رأينا أن ننبه إلى أنّ هناك روايات شريفة وردت عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ذكرت صفاتهم وأسماءهم ، كما ذكرت الآثار السيئة المترتبة على عدم الاعتقاد بهم ، وهي على الترتيب التالي : < فهرس الموضوعات > أولاً : الروايات الدالة على صفاتهم < / فهرس الموضوعات > أولاً : الروايات الدالة على صفاتهم هناك العديد من الروايات الشريفة الصحيحة تناقلتها كتب السنة والشيعة ، والتي كانت بصدد ذكر صفات الخلفاء الاثني عشر ، نذكر منها على سبيل المثال ، قوله صلى الله عليه وآله : « اثنا عشر قيّماً من قريش ، لا يضرهم من خذلهم ، ولا عداوة من عاداهم » [2] ، « لا يزال الدين قائماً » [3] ، وأنّهم « أمان لأهل الأرض » [4] ، و « أمان لأمتي » [5] ، « فإذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها » [6] ، لاسيّما إذا ضممنا إليها ما ورد
[1] انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 44 . [2] المعجم الكبير ، ج 2 ص 196 ، وفي ص 256 نقل فيها عبارة « لا يضرهم عداوة من عاداهم » . والمعجم الأوسط ، ج 3 ص 201 ، نقل فيه عبارة « لا يضرهم من خذلهم » . مجمع الزوائد ، ج 5 ص 191 وذكر « أن رجاله ثقات » ، ونقل فيه عبارة : « عداوة من عاداهم » . والحد الفاصل ، الرامهرمزي ، ص 494 . [3] صحيح مسلم ، ج 3 ص 1453 . كتاب الإمارة . ومسند أحمد ابن حنبل ، ج 5 ص 86 ص 88 ص 89 . وسلسلة الأحاديث الصحيحة ، الألباني ، ج 2 ص 654 ح 964 . [4] المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ص 149 . وقال فيه « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ، وغير ذلك من المصادر . [5] الحاكم الحسكاني ، شواهد التنزيل ، ج 1 ص 426 ، وأحمد بن عبد الله الطبري ، ذخائر العقبى ، ص 17 . [6] المعجم الكبير الطبراني ، ج 2 ص 196 ح 1794 . وكنز العمال ، ج 12 ص 34 ح 33861 .
464
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 464