نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 437
قال : « مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة » [1] . وأخرج عمرو بن أبي عاصم ، عن أبي صالح حديثين ، أحدهما عن أبي هريرة ، والآخر عن معاوية ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية » [2] ، وقال الهيثمي بعد أن أخرج الحديث المتقدم عن معاوية بن أبي سفيان : « رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه العباس بن الحسن القنطري ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح » [3] ، والظاهر أنه العباس بن الحسين ( مصغرا ) القنطري ، وهو ثقة من شيوخ البخاري ، ولعلّه تحرف ( الحسين ) في نسخة الطبراني فلم يعرفه الهيثمي [4] ! إلى غير ذلك من أحاديث السنّة في هذا الباب . وبهذا القدر نكتفي من الحديث عن الإمامة عند الخوارج والزيدية والإسماعيلية ، وقد خلصنا إلى النتيجة النهائية ، وهي إنّ ما ذكره السالوس عن هذه الفرق - مع كونها لا علاقة لها بالإمامية وبمعتقداتها - غير صحيح بالنحو الذي حاول تبيينه للقارئ العزيز ، بأسلوب متلوٍ ومغلوطٍ .
[1] صحيح مسلم ، ج 6 ، ص 22 . [2] كتاب السنة ، عمرو بن أبي عاصم ، ص 489 . [3] مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 255 . [4] انظر ما حققه محمد ناصر الدين الألباني على ( كتاب السنة ) لعمرو بن أبي عاصم ، ص 490 .
437
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 437