responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 379


بالناس صلاة الصبح جاء عبد الرحمن يتخطّى حتى صعد المنبر ، فجاءه رسول سعد يقول لعبد الرحمن : أرفع رأسك وانظر لأمة محمد وبايع لنفسك » [1] .
الثاني : البيعة لمن يعطيه وثيقة يضمن من خلالها مصالحه ، كما في رواية المسور بن مخرمة المتقدّمة ، قال : « فقام عبد الرحمن وأعتم ولبس السيف ، فدخل المسجد ، ثم رقى المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أشار إلى عثمان فبايعه ، فعرفت أن خالي أشكل عليه أمرهما ، فأعطاه أحدهما وثيقة ومنعه الآخر إياها » [2] .
وقد اختار عبد الرحمن الثاني ؛ لان طموحاته كما تقدم لم تكن لتصل إلى درجة خلافة المسلمين « لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر » [3] .
والخلاصة : أنّ الأمور المتقدمة مجتمعة ، من الأوامر الصارمة من قبل عمر بقتل جميع أصحاب الشورى في صورة عدم اتفاقهم بعد اليوم الثالث ، أو القلّة المخالفة منهم ، أو المجموعة المخالفة التي لا تضم عبد الرحمن بن عوف ، وفعل الأخير بإضافة بعض القيود ك‌ « سيرة أبي بكر وعمر » ، إلى جنب « كتاب الله وسنّة رسوله » ، والتي لم يذكرها أحد من الخليفتين المتقدمين ، واشتراطه قبولها من أجل الحصول على بيعته ، وإشراف اُمراء الأجناد المتقدم ذكرهم على انتخاب الخليفة مع ما عُرف من شدّة عدائهم للإمام عليه السلام ، وارتباط مصلحتهم بوصول عثمان للخلافة ، وعدم ترددهم بفعل أي شيء من أجل البقاء في كرسي الإمارة ، ومصالح عبد الرحمن بن عوف وطموحاته ، كلّ ذلك يدل على أنّ حضور الإمام عليه السلام في الشورى كان بدافع حفظ النفس ، كما أن



[1] فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج 13 ، ص 170 .
[2] المصدر السابق ، ج 13 ، ص 171 .
[3] صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 123 . مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ، ج 1 ، ص 32 - 33 .

379

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 379
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست