نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 359
بكر كان ابتداؤها من غير ملأ ، والشيء الذي يكون عن غير ملأ يقال له الفلتة ، وقد يتوقع فيما لا يجتمع عليه الملأ الشر ، فقال وقى الله شرها » [1] ، وقال الإيجي في المواقف : « وأما قوله في بيعة أبي بكر فمعناه أن الإقدام على مثله بلا مشاورة الغير وتحصيل الاتفاق منه مظنة للفتنة ، فلا يقدمن عليه أحد على أني أقدمت عليه فسلمت وتيسر الأمر بلا تبعة » [2] . وقد حصلت كثير من الانتهاكات في عملية استخلاف الأول ، والتي لا تنسجم مع خلافة الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله ، ومن جملتها : < فهرس الموضوعات > ألف - انتهاك مبدأ الشورى < / فهرس الموضوعات > ألف - انتهاك مبدأ الشورى لقد انتهك أبو بكر في عملية استخلافه مبدأ الشورى ، فقد انسلّ هو وعمر وأبو عبيدة من جماعة المهاجرين إلى سقيفة بني ساعدة دون أن يستشير أحداً منهم ، وتكلم فيها باسم قريش من دون أن يوليه ذلك أحد منهم « لم يعرف هذا الأمر ألا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسباً وداراً » [3] . < فهرس الموضوعات > ب - انتهاك سنة رسول الله صلى الله عليه وآله < / فهرس الموضوعات > ب - انتهاك سنة رسول الله صلى الله عليه وآله انتهك أبو بكر أيضاً في عملية استخلافه المسلمين سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله بترشيحه أبا عبيدة أو عمر للخلافة « قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا » [4] ، فقد كان
[1] انظر : صحيح ابن حبان ، ج 2 ، ص 198 . [2] الإيجي ، المواقف ، ج 3 ، ص 600 . [3] صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 27 . [4] صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 27 .
359
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 359