نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 353
مؤكدة للأولى ؛ لإزالة ما وقع بسبب الميراث [1] . < فهرس الموضوعات > المناقشة : < / فهرس الموضوعات > المناقشة : < فهرس الموضوعات > دلالة رواية البخاري ومسلم عن عائشة ، على أن الإمام لم يبايع إلا بعد وفاة الزهراء عليها السلام < / فهرس الموضوعات > دلالة رواية البخاري ومسلم عن عائشة ، على أن الإمام لم يبايع إلا بعد وفاة الزهراء عليها السلام إن إنكار الدكتور السالوس لما هو المشهور ( عدم بيعة الإمام علي عليه السلام أبا بكر إلا بعد وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام ) من دون أن يصرح بدليله ، يعدّ استهانة وعدم مبالاة بمشهور المسلمين ؛ إذ أنه اكتفى في ردّ هذا المشهور بقوله : « يوجد ما يدل على أنه لم يتأخر هذه الفترة » [2] ، ولم يأتِ على شيء من هذا الدليل المزعوم ، وهذا بحدّ ذاته أمر خطير ، فكيف يُخالف مشهور المسلمين بدون دليل ؟ ! وأمّا ما حكاه في الهامش عن ابن حجر فواضح البطلان ، ولعله لذلك لم يأتِ به الدكتور في المتن ؛ إذ أنّ مسألة عدم بيعة الإمام عليه السلام إلا بعد وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام لم تقتصر على ما ذكر ، وإنما هي من الثابت والمشهور عند المسلمين التي دلت عليها الأحاديث الصحيحة في أوثق كتبهم ، ومن جملتها
[1] انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 31 ، هامش رقم 1 . قال : « في فتح الباري بعد الحديث عن الرواية السابقة ، قال ابن حجر : ( وقد صحح بن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيره أن عليا بايع أبا بكر في أول الأمر ، وأما ما وقع في مسلم عن الزهري " أن رجلا قال له : لم يبايع على أبا بكر حتى ماتت فاطمة ؟ ، قال : لا ، ولا أحد من بني هاشم " ، فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده ، وأن الرواية الموصولة عن أبي سعيد أصح ، وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى ؛ لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم ، وعلى هذا فيحمل قول الزهري لم يبايعه علي في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده وما أشبه ذلك ؛ فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته ، فأطلق من أطلق ذلك ، وبسبب ذلك أظهر على المبايعة التي بعد موت فاطمة ( لإزالة هذه الشبهة ) » . [2] المصدر السابق ، ج 1 ، ص 31 .
353
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 353