نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 330
اعترافه بأفضلية الصديق ، وعدم إنكار أحقيته لإمامة المسلمين » [1] . وقد استدل على دعواه برواية أخرجها البخاري في صحيحه [2] ، وأخرى أخرجها مسلم في صحيحه أيضاً [3] ، حيث قال : « روى البخاري أنّ الإمام علياً عندما أراد مبايعة الصديق رضي الله عنهما أرسل إليه فجاءه ، فتشهد على فقال : ( إنّا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ، ولم ننفس عليك خيراً ساقه الله إليك ، ولكنك استبددت علينا بالأمر ، وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نصيباً ، حتى فاضت عينا أبى بكر . فلما تكلم أبو بكر قال : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحب إلى أن أصل من قرابتي ، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ، ولم أترك أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته . فقال على لأبى بكر : موعدك العشية للبيعة . فلما صلى أبو بكر الظهر رقى على المنبر فتشهد ، وذكر شأن على وتخلفه عن البيعة ، وعذره بالذي اعتذر إليه ، ثم استغفر وتشهد على فعظم حق أبى بكر ، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبى بكر ولا إنكارا للذي فضله الله به ، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيباً ، فاستبد علينا ، فوجدنا في أنفسنا ، فسر بذلك المسلمون وقالوا : أصبت . وكان المسلمون إلى على قريباً حين راجع الأمر بالمعروف ) » . وقال : « وروى مسلم أكثر من رواية تفيد ما سبق ، وفى إحدى رواياته ( ثم قام على فعظم من حق أبى بكر ، وذكر فضيلته وسابقته ، ثم مضى إلى أبى بكر فبايعه ،
[1] مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ، ج 1 ، ص 30 . [2] صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 82 - 83 . [3] صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 153 - 154 .
330
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 330