responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 253


ويظهر من كلامه المتقدّم أنّه كان جازماً : « إنّ الخلافة في قريش » ، حيث استدل على ذلك بكلام أبي بكر ، قال : « لن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش » ، وزعم أنّ الأنصار لم يأخذوا بذلك في أول الأمر ، لكنهم عادوا وبايعوا قريشاً ، إلاّ زعيم الأنصار سعد بن عبادة فقد أصرّ على موقفه ولم يبايع ، قال : « ولم يأخذ الأنصار بهذا أول الأمر ، ولكن ما أسرع أن بايعوا قريشاً ، ما عدا سعد بن عبادة فلم يبايع » [1] ، ثم أيّد كلام أبي بكر بأحاديث صحيحة - حسب زعمه - من صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد بن حنبل [2] .
< فهرس الموضوعات > المناقشة :
< / فهرس الموضوعات > المناقشة :
< فهرس الموضوعات > أولاً : الخلاف في حجية قول الصحابي < / فهرس الموضوعات > أولاً : الخلاف في حجية قول الصحابي من الواضح أنّ استدلال الدكتور السالوس بكلام أبي بكر ، وسوقه بعد ذلك عدّة من الأحاديث من صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد لتأييد كلامه في المقام ، فيه دلالة واضحة على مبناه في حجية قول الصحابي ، وقد تقدم أن أهل السنّة اتفقوا على عدم حجيته ، في صورة ثبوت ما يخالفه من القرآن أو السنّة النبوية المطهرة أو قول صحابي آخر .
واختلفوا في حجيته على غير الصحابي في صورة عدم ثبوت المخالف ، وقد ذهب عدد كبير من علمائهم ، كالإمام الشافعي والرازي والغزالي والشوكاني وآخرون ، إلى عدم حجية قول الصحابي مطلقاً ، وقد تقدّم الكلام



[1] المصدر السابق ، ج 1 ، ص 27 .
[2] انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 27 - 28 .

253

نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست