نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 106
علي خطب الناس ، فقام إليه عبد الله بن سبأ فقال له : أنت دابة الأرض ، قال : فقال له : ( اتق الله ) ، فقال له : أنت الملك ، فقال له : ( اتق الله ) ، فقال له : ( أنت خلقت الخلق وبسطت الرزق ) ، فأمر بقتله فاجتمعت الرافضة فقالت : دعه وأنفه إلى ساباط المدائن فإنك إن قتلته بالمدينة خرجت أصحابه علينا وشيعته ، فنفاه إلى ساباط المدائن . . . » [1] . 4 - ما أورده ابن أبي الحديد في قصة إحراق أمير المؤمنين عليه السلام لجماعة من الغلاة ، عن أبي العباس ، أنّه قال : « إنّ جماعة من أصحاب علي ، منهم عبد الله بن عباس ، شفعوا في عبد الله بن سبأ خاصة ، وقالوا : يا أمير المؤمنين ، إنه قد تاب فاعف عنه ، فأطلقه بعد أن اشترط عليه ألاّ يقيم بالكوفة ، فقال : أين أذهب ؟ قال : المدائن ، فنفاه إلى المدائن . . . » [2] . والحاصل : إنّ الأخبار التي أشارت إلى مصير ابن سبأ انقسمت إلى طائفتين أساسيتين : الأوّلى : ذكرت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قد أحرقه بالنار بعد أن غلا فيه ، وهذه الطائفة مروية في المصادر الشيعية . الثانية : ذكرت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قد نفاه إلى ساباط المدائن بعد أن وقع في أبي بكر وعمر ، وهذه الطائفة مروية في مصادر السنة . وقد اختلفت أقوال علماء الطائفتين في المقام تبعاً لاختلاف الروايات فيه .
[1] المصدر السابق ، ج 29 ، ص 9 . [2] شرح نهج البلاغة ، ج 5 ، ص 6 .
106
نام کتاب : مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع نویسنده : شاكر عطية الساعدي جلد : 1 صفحه : 106