نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 96
سائر الأنوار تشرق منها ، وتتشعشع عنها ، وجعل لها السبق الأول فلها السبق على الكل ، والرفعة على الكل والإحاطة بالكل ، والله من ورائهم محيط ، فكنت كما قيل : تركت هوى ليلى وسعدي بمعزل * وملت إلى محبوب أول منزل ونادتني الأشواك ويحك هذه * منازل من تهوى فدونك فانزل غزلت لهم غزلا دقيقا فلم أجد * له ناسجا غيري فكسرت مغزلي أو كما قيل : نقل فؤادك ما استطعت من الهوى * ما الحب إلا للحبيب الأول فاعلم أن الله سبحانه ما أنعم على عبد بمعرفة محمد وحب علي فعذبه قط ، ولا حرمه عبدا فرحمه قط . فصل ( إتحاد النور ومعناه ) محمد وعلي نور واحد قديم ، وإنما انقسما تسمية ليمتاز النبي عن الولي كما امتاز الواحد عن الأحد ، فكل أحد واحد ولا ينعكس ، وكذا كل نبي ولي ولا ينعكس ، فلهذا لا توزن الأعمال يوم القيامة إلا بحب علي لأن الولاية هي الميزان كما تقدم .
96
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 96