responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 89


ألا وإن الله يبعث أناسا وجوههم من نور على كرسي من نور عليهم ثياب من نور في ظل عرش الرحمن بمنزلة الأنبياء ، وليسوا أنبياء ، وبمنزلة الشهداء وليسوا شهداء ، فقال رجل : أنا منهم يا رسول الله ؟ فقال : لا ، فقال آخر : أنا منهم .
فقال : لا .
فقيل : من هم يا رسول الله ؟ فوضع يده الشريفة على كتف علي وقال : هذا وشيعته ، ألا إن عليا والطيبين من عترته كلمة الله العليا وعروته الوثقى وأسماؤه الحسنى مثلهم في أمتي كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، ومثلهم في أمتي كالنجوم الزاهرة كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ، ألا وإن الإسلام بني على خمس دعائم : الصلاة والزكاة ، والصوم والحج ، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، ولم يدخل الجنة حتى يحب الله ورسوله وعلي بن أبي طالب وعترته [1] .
وروى السدي في قوله تعالى : ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) [2] ، قال : شيعة علي يعدلون بالحق من صد عنه ويهتدون بالدين القيم وهو حب علي وعترته .
( 3 ) وروى أيضا قوله تعالى : يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ( 4 ) قال : شيعة علي على الصراط المستقيم وهو حب علي ، ويأمرون به وهو العدل . ( 5 ) ( وروى ) أحمد أن الصراط لا يجوز عليه إلا من عرف عليا وعرفه ، وأن الجنة لا يدخلها إلا من كان في صحيفته حب علي وعترته ( 6 ) .
وروى ابن عباس أن جبرئيل يجلس يوم القيامة على باب الجنة فلا يدخلها إلا من كان معه براءة من علي ( 7 ) .
وروى في تفسيره الوكيع بن الجراح عن السدي وسفيان الثوري أن الصراط المستقيم حب علي ( 8 ) .



[1] بحار الأنوار : 23 / 125 ح 53 و : 68 / 376 ح 22 .
[2] الأعراف : 181 . ( 4 ) وورد أن حب آل محمد جواز على الصراط . ضوء الشمس : 1 / 99 . ( 5 ) في البحار : 35 / 363 الصراط المستقيم هو علي ، وفي 39 / 202 جواز الصراط المستقيم حب علي . ( 6 ) ورد أن حب علي براءة من النار . الفردوس : 2 / 142 ح 2723 . ( 7 ) مناقب الخوارزمي : 320 ، ومائة منقبة : 63 . ( 8 ) ورد أن أهل البيت هم الصراط المستقيم . راجع رشفة الصادي : 25 .

89

نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست