responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 88


افراسياب وعدو إبراهيم نمرود بن كنعان ، وعدو موسى فرعون وقارون وهامان وعوج بن بلعام ، وعدو يوشع بن نون لهراسب وعدو داود جالوت ، وعدو عيسى أشبح بن أشجان ، وعدو شمعون بخت نصر ، وعدو محمد صلى الله عليه وآله أبو جهل وأبو لهب ، وعدوك يا علي تيم وعدي وبنو أمية ، والله عدو للكافرين .
وإنما حسدك على فضلك أهل العداوة والحسد .
[1] وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن حب أهل بيتي ينفع من أحبهم في سبع مواطن مهولة : عند الموت ، وفي القبر وعند القيام من الأجداث ، وعند تطاير الصحف وعند الميزان ، وعند الصراط ، فمن أحب أن يكون آمنا في هذه المواطن فليوال عليا بعدي وليتمسك بالحبل المتين علي بن أبي طالب عليه السلام وعترته من بعده ، فإنهم خلفائي وأوليائي ، علمهم علمي وحلمهم حلمي ، وأدبهم أدبي وحبهم حبي ، سادة الأولياء وقادة الأتقياء ، وبقية الأنبياء ، حربهم حربي وعدوهم عدوي [2] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة إن عليا حجة الله الإيمان به إيمان بالله ، والكفر به كفر بالله والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله والإلحاد فيه إلحاد في الله والإنكار له إنكار لله ، والإيمان به إيمان بالله ، يهلك فيه رجلان ولا ذنب له : محب غال ، ومبغض قال [3] .
وقال صلى الله عليه وآله : خذوا بحجزة الأنزع البطين علي بن أبي طالب فهو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ، من أحبه أحبه الله ومن أبغضه أبغضه الله ومن تخلف عنه محقه الله ( 4 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وقد أخذ بيدي الحسن والحسين عليهما السلام قال : أنا رسول الله وهذان الطيبان سبطاي وريحانتاي ، فمن أحبهما وأحب أباهما وأمهما كان معي يوم القيامة وفي درجتي ، ألا وإن الله خلق مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ، أنا أكرمهم على الله ولا فخر ، وخلق مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي ، علي أكرمهم وأفضلهم عند الله ،



[1] بحار الأنوار : 27 / 162 ح 10 .
[2] بحار الأنوار : 38 / 97 ح 14 والحديث طويل اختصره المصنف ، ينابيع المودة : 1 / 253 .
[3] بحار الأنوار : 23 / 129 ح 60 .

88

نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست