responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 73


فصل ( بركات آل محمد على الخلائق ) وبيان هذا الحديث الشريف الرفيع أن الله خلق ألف صنف من الخلق وكرم آدم على سائر من خلق ، أخدمهم الملائكة وسخر لهم السماوات والأرض ، وفضل الرجال منهم على النساء ، وكرمهم بالإسلام وفضل الإسلام على سائر الأديان ، وشرفهم بمحمد ، وفضله على جميع الأنبياء والمرسلين واختار لهم عليا وفضله على جميع الوصيين ، وجعل حبه الإيمان وكمال الدين وعين اليقين ، وجعل شيعته يدخلون الجنة بغير حساب ، فمن كان رجلا مسلما مؤمنا مواليا لعلي وعترته فقد رزق الخير كله ، ثم جعل الخلائق عشرة أجزاء منهم تسعة شياطين ومردة ، وجعل واحدا منهم الإنس ، وجعل الأنس مائة وعشرين صنفا ، وجعل منهم يأجوج ومأجوج تسعا وتسعين صنفا ، وباقي الخلائق اثني عشر صنفا ، وجعل من ذلك الروم والسقالبة أحد عشر صنفا ، وجعل الحبش والزنج في المغرب والترك والبربر والكيماك [1] في المشرق ، والكل كفار وبقي أهل الإسلام صنف واحد ثم افترق هذا الصنف إلى ثلاثة وسبعين فرقة منهم اثنان وسبعون أهل البدع والضلال وفرقة واحدة في الجنة ، وهي التي بقيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله على ما بقي عليه أهل بيته ، فمن وجد نفسه من أهل النجاة من هذه الفرق فليحمد الله .
وعن محمد بن سنان عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال : سمعته يقول : نحن جنب الله ونحن صفوة الله ونحن خير الله ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن أمناء الله ، ونحن وجه الله ونحن أئمة الهدى ، ونحن العروة الوثقى وبنا فتح الله وبنا ختم الله ونحن الأولون ، ونحن الآخرون ونحن أخيار الدهر ونواميس العصر ، ونحن سادة العباد وساسة البلاد ، ونحن النهج القويم والصراط المستقيم ونحن عين الوجود ، وحجة المعبود ولا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا ونحن قناديل النبوة ، ومصابيح الرسالة ونحن نور الأنوار وكلمة الجبار ، ونحن راية الحق التي من تبعها نجا ومن تأخر عنها هوى ونحن أئمة الدين وقادة الغر المحجلين ونحن معدن النبوة وموضع الرسالة وإلينا تختلف الملائكة ونحن السراج لمن استضاء ، والسبيل لمن



[1] في نسخة : الكتمال .

73

نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست