responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 323


فصل وجدنا للأول قوله : أقيلوني فلست بخيركم ، والله ما يعلم إمامكم حين يقول أصاب أم أخطأ ، وفي الشجاعة وجدناه لم يجر له حسام قط ، ووجدناه في النسب تيمي ، وأين تيم من هاشم ، وأين مقام الدمنة من البحر ، والجواهر من الصخر .
فصل ووجدنا الإجماع [1] أنه لمن تبع عليا ، ومن هذا الفرق والبيان إما أن يكون الحق مع الجاهل ثم يكون هو الإمام ، أو يكون الحق مع العالم الحاكم وهو علي ، فيكون علي هو الإمام ، فلا ينجو إلا من تبع عليا ، ورافق أولياءه وفارق أعداءه ، وهذا مما رواه أئمة الإسلام مثل أبي عبد الله البخاري في صحيحه ، وأبي داود في سننه ، وأبي علي الترمذي في جامعه ، وأبي حامد القزويني وابن بطة في مجالسه ، واتفق الجمع على تصحيحه فصار إجماعا [2] .



[1] المقصود به أن الخبر الذي أشار إليه في صدر الفصل : وإني تارك فيكم الثقلين ، وأصحابي كالنجوم . وإنه وجد الاجماع به لمن تبع عليا .
[2] قال جمال الدين النيسابوري في الأربعين : حديث الغدير تواتر عن أمير المؤمنين وهو متواتر عن النبي صلى الله عليه وآله ( نقلا عن حاشية إحقاق الحق : 2 / 423 ) . وقال في الأزهار في مناقب إمام الأبرار : وقد تواتر هذا الخبر حد التواتر ( هامش مناقب ابن المغازلي : 16 ح 23 ط . طهران ) . وقال الحافظ الجزري بعد ذكر نص الغدير : هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة ، تواتر عن أمير المؤمنين علي وهو متواتر أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله رواه الجم الغفير عن الجم الغفير ، ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم . ( أسمى الناقب : 22 - 23 ح 2 ) . وقال شمس الدين الذهبي : هذا الحديث متواتر ( نقلا عن حاشية إحقاق الحق : 2 / 423 ) . وقال السيوطي : إنه حديث متواتر ( البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث : 3 / 234 ح 1576 ، والغدير : 1 / 300 عن الأزهار المتناثرة للسيوطي ) . وممن صرح بتواتره : المناوي في التيسير نقلا عن السيوطي ، وشارح المواهب اللدنية ، والمناوي في الصفوة ( نظم المتناثر من الحديث المتواتر : 206 ح 232 ) .

323

نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست