نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 17
الأصحاح الثالث لاشك في كونه - المسيح - هاديا من اتبعه إلى طريق مولاه الذي أرسله ويكون لفظ استعمال الرب على معناه اللغوي وقد فسر في الأصحاح الأول الفقرة 38 - من إنجيل يوحنا لفظ الرب بالمعلم ، فيكون هنا بمعنى معلمهم ومرشدهم ، وأنت خبير بان رئيس البيت ربه ، وصاحب الإبل ربها ، فالذي يسمي المسيح ربا بهذا المعنى فهو غير مشرك ، ومن يعتقده ربا بمعنى الخالق فهو مكذب لإنجيله مشرك ومعاند بلا شبهة عند كافة الملل الإلهية ، على أن الأناجيل الموجودة الآن حال كونها محرفة تشهد بكون المسيح ( عليه السلام ) عبدا لله تعالى منها ما في هذه الترجمة الأصحاح 19 - الفقرة - 16 - قوله قال واحد للمسيح : ( أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل فأجبه لماذا تدعونني صالحا ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله ) فعلى هذا كيف لا يشرك من يطلق عليه اسم الرب بمعنى الخالق ، وهو يمنع من أن يسميه صالحا مع أنه لاشك في أنه من عباد الله الصالحين بل من خواصهم ( عليه السلام ) . أقول : صريح في أن المسيح ( سلام الله عليه ) بشر مخلوق ، ولو كان الامر خلاف ما ذكرته لوجب عليكم أيها المسيحيون أما أن تجعلوه إلها تمجدوه تمجيد المخلوق لخالقه وتنفوا عنه ما أوجبتم عليه من شوائب
17
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 17