نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 13
الثاني : أنه قال المترجم في الفقرة ( 6 ) أن عيسى من أولاد سليمان بن داود ، ولوقا قال في الفقرة ( 31 ) بأنه من أولاد ناثان بن داود . الثالث : أنه يعلم من المترجم ان جميع آباء المسيح من داود إلى جلاء بابل سلاطين مشهورون ، وخالفه لوقا بأنهم ليسوا بسلاطين ولا مشهورين غير داود وناثان . فإذا كان الحال كذلك فهل يؤمن على تلك الترجمة أن يكون أكثر ما فيها من هذا القبيل ؟ والمتأخرون يزعمون أنهم أصلحوا ما أفسده أسلافهم حال كونهم زادوا على الفساد فسادا ، وهم بمعزل عن الحق وكيف يمكنهم اصلاحه وغلطه أكثر من صوابه ؟ وهل يتصحح قول الاله وهو الغني عمن سواه ؟ ولنذكر لك أيها المسيحي المنصف من مساوئ المتأخرين حتى لا تكون دعوانا عارية عن الدليل . قال في آخر الأصحاح الثالث نقلا عن النسخة المطبوعة قديما في لندن سنة ( 1848 ) : ( آدم الذي من الله ) وهو الحق ، لأنه لم يكن له أب ولا أم فلذا قال عنه من الله فبدلوه حديثا في طبع بيروت فقالوا : ( آدم ابن الله ) وقد أفسدوا عقيدتهم الباطلة بأيديهم ، لان النصارى جعلوا ابن الله عنوانا لعيسى ( عليه السلام ) علما لثبوت ألوهيته . وهنا أبطلوا قولهم بقولهم ، لأنهم أثبتوا أن آدم أيضا ابن الله
13
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 13