نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 11
محتال يريد بذلك أن ينال مطلوبا منهم باسم الملك ، ثم حضر إلى هذه القرية ثلاثة رجال من خواص الملك يعرفونهم حق المعرفة بأسمائهم ، وأشخاصهم وسيرتهم ، وانهم ممن نشأ في قصره وتربوا في مهاد نعمته وصدقوا في خدمته حتى اصطفاهم لنفسه وأظهرهم على سره ، وبيد كل واحد من الثلاثة كتاب عليه علامة الملك ، والكتب الثلاثة متفقة المضمون وليس فيها من الأوامر ما يخالف عادة الملك في أمره ونهيه بل كل ما فيها موافق لما عهدوه منه في أمره ، لكنها تخالف مضمون ما أتى به الرجل الأول المجهول الاسم والحال والدين ، وقد سبق من وزير الملك إشعار أهل القرية واعلامهم بما يدل على صدق الكتب الثلاثة وتكذيب بعض مضمون تلك الصورة ، فهل يتصور أن أهل القرية يصدقون الواحد المجهول الذي تعددت الشواهد والآيات على كذبه وتزويره فيعملون بمضمون كتابه المخالف لمضمون الثلاثة ، ويعرضون عن الثلاثة التي توفرت الدلائل على صدقهم ؟ فكيف كان مثله من أمة يبلغ عددها الملايين وجعلوا تلك الترجمة دستور العمل في أمر الدين .
11
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 11