responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني    جلد : 1  صفحه : 36


ومهما أنس من الأشياء فلست أنسى تسييرك حسينا من حرم رسول الله ( ص ) إلى حرم الله ، وتسييرك إليه الرجال وإدساسك إليهم إن هو نذر بكم فعاجلوه ، فما زلت بذلك وكذلك حتى أشخصته من مكة إلى أرض الكوفة تزئر إليه خيلك وجنودك زئير الأسد عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته ، ثم كتبت إلى ابن مرجانة [1] يستقبله بالخيل والرجال والأسنة والسيوف ، ثم كتبت إليه بمعاجلته وترك مطاولته حتى قتلته ومن معه من فتيان بني عبد المطلب أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [2] .
نحن أولئك لا كآبائك الأجلاف الجفاة أشباه الحمير ، ولقد علمت أنه كان أعز أهل البطحاء بالبطحاء قديما وأعزه بها حديثا لوثوا بالحرمين مقاما ، واستحل بها قتالا ولكنه كره أن يكون هو الذي يستحل به حرم الله وحرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحرمة البيت الحرام ، فطلب إليكم الحسين الموادعة ، وسألكم الرجعة ، فاغتنمتم قلة أنصاره وأعوانه ، واستيصال أهل بيته ، كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك أو كابل .
ولا شئ أعجب عندي من طلبك ودي ونصرتي ، وقد قتلت بني ولد أبي وسيفك يقطر من دمي وأنت آخذ ثاري فإن يشأ الله لا يطلل لديك دمي ولا تسبقني بثاري ، وإن تستبقني في الدنيا فقبل ذلك ما قتل النبيون وأبناء النبيين ، فطلت دماؤهم في الدنيا والله الطالب بدمائهم ، وكفى بالله للمظلومين ناصرا ومن الظالمين منتقما ، فلا يعجبك إن ظفرت بنا فلنظفرن بك يوما ما .
وذكرت وفائي وما عرفني الله من حقك فلأنت تعلم إني بايعتك وإن



[1] هو : عبيد الله بن زياد .
[2] كان مع الحسين ( عليه اللام ) من فتيان عبد المطلب : علي الأكبر . عبد الله ابن مسلم . عون بن عبد الله بن جعفر . محمد بن عبد الله بن جعفر . عبد الرحمان ابن عقيل . جعفر بن عقيل . محمد بن مسلم . محمد بن علي . عبد الله بن عقيل . أبو بكر بن الحسن . القاسم بن الحسن . العباس بن علي وعبد الله وعثمان وجعفر . محمد بن سعيد بن عقيل . عبد الله بن الحسن .

36

نام کتاب : مختصر أخبار شعراء الشيعة نویسنده : المرزباني الخراساني    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست