كتاب السقيفة . راجع أيضا ابن الأثير في النهاية ، والمسعودي في أخبار الزمان ، والأوسط ، وأسانيد أخر تراها في الجزء الثالث من موسوعتنا ، وترى فيها من النصوص القرآنية التي أوردتها : 1 - الآية ( 16 ) من سورة النمل : * ( وورث سليمان داود ) * . 2 - الآيتان ( 5 - 6 ) من سورة مريم : * ( . . . فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ) * . 3 - الآية ( 89 ) من سورة الأنبياء : * ( وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) * . 4 - الآية ( 11 ) من سورة النساء : * ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) * . 5 - الآية ( 180 ) من سورة البقرة : * ( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين ) * وغيرها . نعم أتت بهذه الآيات وهي تخطب أمام المهاجرين والأنصار وتوجه كلامها لأبي بكر خاصة والحاضرين عامة وقالت : " أفخصكم الله بآية أخرج أبي منها ؟ . . . أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي ( 1 ) . . . فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم " .
( 1 ) وهي توحي للجميع عن هذا الحديث المختلق يسره رسول الله ( ص ) لأبي بكر وحده ، ولم يذكره لأحد حتى لوصيه وأخيه وخليفته وبضعته وصحابته وزوجاته ، ثم عطفت قائلة - والخزي والعار بعد ظهور اختلاق الحديث يحز قلب المختلق ويفضحه ولا يستطيع رده - فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة . وعند الساعة يخسر المبطلون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ مستقر .