responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 88


أنسي أبو بكر الآية الشريفة ( 23 ) من سورة الشورى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ؟
وهل كان يجهل أن أولي القربى هم علي وفاطمة والحسنان ؟
أنسي أبو بكر مؤاخاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ونسي جميع كراماته وفضله وعلمه وتقواه وإخلاصه وشجاعته ؟
أنسي كلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) : " دمه دمي ولحمه لحمي " .
ونسي لا يكرهه إلا منافق . وفي أخرى : إلا كافر ؟ وقد مرت أسانيدها ( 1 ) .
كلا وألف كلا ، إن أبا بكر يعلم كل ذلك وأنه غصب متعمدا ، وخالف جميع النصوص القرآنية والسنن النبوية ، تلك السنن التي منع تدوينها هو وصاحبه لطمس أعلامها وطمس المعارف الإسلامية ، وإضعاف الأمة الإسلامية ، وتعمد الغصب ، وتعمد أن يقدمها لألد أعدائها لقمة سائغة .
ونقل عن الفضل بن شاذان عن راويه زياد البكالي ، وهو من أئمة العامة ، عن صالح بن كيسان بن قبيصة الأسدي ، الذي شهد فتح القادسية ، قال : سمعت أبا بكر يقول : ندمت ألا أكون سألت رسول الله عن ثلاث ، حتى قال : ووددت أني لم أتخلف عن جيش أسامة .
فماذا كان يريد أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ وماذا كان يقصد بسؤاله ؟ أيقصد أن يطيعه ؟ أم يخالف ما أوصى به ؟ فإن كان يريد أن يقول له : سمعا وطاعة فما معنى عبارته الثانية عن تخلفه عن جيش أسامة ؟ وقد أمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكرر أمره وأصر ، وبالتالي كرر ثلاثا : لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ، وقد شهد أبو بكر على تخلفه وشموله اللعن ، وأن من يخالف الله في نصوصه ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في


( 1 ) راجع الجزء الأول والثاني من موسوعتنا .

88

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست