responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 86


ورده [1] .
وعثمان الذي حاباه عمر ، وهذا حابى عبيد الله بن عمر ولم يقم عليه الحد عندما قتل الهرمزان وابنته المسلمين لأنهما ليسا عربا ، وخالف نص الكتاب .
9 - كلمات أبي بكر في مرض موته ومراوغته في الحديث لتضليل الرأي العام :
اعتراف المرء عليه حجة : قال أبو بكر في مرض موته [2] : وددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على حرب . ووددت أني إذ أتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته ، وقتلته بالحديد أو أطلقته ، ووددت أني سألت رسول الله فيمن هذا الأمر فكنا لا نتنازعه أهله .
أترى أبا بكر صدق في قوله وهو الذي دون مشورة أحد من الصحابة نص على عمر من بعده ؟ .
عمر الذي قال : كانت خلافة أبي بكر فلتة وقى الله شرها .
عمر الذي قال فيه طلحة وهو يخاطبه : وليته بالأمس وولاك اليوم ، وخاطب أبا بكر قائلا : ماذا تقول لربك وأنت تولي على المسلمين فظا غليظا .
أوتراه نسي حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين قال : " فاطمة بضعة مني " و " فاطمة سيدة نساء العالمين " . ونسي آية الطهارة وآية المباهلة فيها وفي زوجها وابنيها حينما أمر بذلك عمر لإحراق باب دارها وإرعابهم وضربها وإسقاط جنينها ،



[1] راجع كتابنا الرابع من الموسوعة .
[2] راجع موسوعتنا ج 5 في علم أبي بكر : قوله : وددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على حرب ، ووددت أني إذ أتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته ، وقتلته بالحديد أو أطلقته ، ووددت أني سألت رسول الله فيمن هذا الأمر فكنا لا نتنازعه أهله . راجع المصادر : رواية المبرد عن ابن عوف ورواية الخصال ، وراجع أبا عبيدة في الأموال ص 131 . وتاريخ الطبري 4 : 52 ، والإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 : 18 ، ومروج الذهب للمسعودي 1 : 114 ، والعقد الفريد لابن عبد ربه 2 : 254 وراجع أسانيدهم من رجال الصحاح .

86

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست