responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 84


وقد ثبت عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن من آذى عليا فهو كافر ، لأنه نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولأنه ولي الله في آية الولاية ، وأذاه يخالف النصوص القرآنية ، وهو الطاهر المطهر في آية الطهارة ، وهو نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في آية المباهلة ، وهو الذي قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما قال ، ومنها : " علي مني بمنزلة هارون من موسى " .
وقد مرت الأحاديث الجمة في كراماته وفضله [1] .
ماذا يقول القارئ أمام هذه الوقائع ، وهذه الحقائق المسندة ؟ هذه المخالفات الصريحة لنصوص الكتاب وأوامر الله ورسوله وخليفة رسول الله الذي أعلن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولايته قبل ثمانين يوما . ذلك اليوم المشهود ، وأولئك الذين بايعوه ، أولئك الذين قالوا له بخ بخ لك يا علي . واليوم ، هذا الغصب وهذا الظلم ، وقلب كل الحقائق ، ونقض كل العهود ، والخيانة ، فماذا بعد هذا من الكبائر ؟ !
فلو كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيا ورأى بأم عينيه ما جرى على علي ( عليه السلام ) وبضعته ( عليها السلام ) وريحانتيه ( عليها السلام ) وما رأى من الغصب والظلم والفجائع على صحابته ماذا كان يفعل ؟
وماذا يقول عن الغاصبين ؟ .
يا للعجب وكل العجب لهذه السقيفة ، ولهذه المخازي ولهؤلاء الصحابة المتنكرين لله ولرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ولوليه ولعترة رسوله والطيبين من عشيرته والصالحين من صحابته ، من إبعادهم ، وقهرهم ، وزجرهم ، وسلبهم ، والفجائع الآتية من القتل والسلب والمنكرات المتتالية .
إن واحدة من مئات الآلاف بل الملايين تحكم عليهم بالآيات الصارمة بعذاب الدنيا والآخرة والخزي في الدارين والخلود في الدرك الأسفل من جهنم .
قال الله تعالى في كتابه الكريم ، الآية ( 93 ) من سورة النساء : * ( ومن يقتل



[1] راجع أسانيد ما قلنا في المجلد الثالث من موسوعتنا هذه ، المحاكمات في الموضوع أعلاه بالذات لترى الرواة الثقات وآراء أئمة الحديث وغيرهم .

84

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست