responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 42


المستمر ، وفي الآراء السديدة ، وفي الفصاحة ، وفي الاستقامة .
ولنعد إلى ما رواه الثقات من علماء السنة كما يلي :
108 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد مات ميتة الجاهلية " .
ولو لم تكن الإمامة أصلا من أصول الدين لما كان جهلها يعيد الفرد إلى الجاهلية ، يعني الشرك [1] .
قال البيضاوي : إن مخالفة ذلك إنما هو يوجب الكفر والبدعة في الدين ، فالإمامة أصل تلي النبوة وتكملها .
والإمامة لها معنى غير المعنى اللغوي ، وهي التي جاءت نصا بالكتاب ، كما مر في آية الولاية ، وما نزل من الآيات في غدير خم ، آية الابلاغ ، قوله تعالى :
* ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) * [2] .
وآية الإكمال بعد التبليغ قوله تعالى : * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) * [3] .
ويوم أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعضد ابن عمه وأخيه ووصية وخليفته ، وصعد على أقتاب الإبل وألقى خطبته العصماء ، وهو يقول ويسألهم : " من أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ وإذ قالوا : الله ورسوله ، قال : فمن كنت مولاه فعلي هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " .
وكما نوه فيما ذكر في شتى المناسبات من الأمكنة والأزمنة والظروف ، وهو



[1] أورده الحميري في الصحيحين ، والملا سعد في شرح العقائد .
[2] المائدة : 67 .
[3] المائدة : 3 .

42

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست