responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 243


وظلت فدك هذه بيد مروان وأولاده حتى خلافة حفيده عمر بن عبد العزيز بن مروان ، حيث أقر بأنها تعود لبني فاطمة وأعادها لهم .
وقد رأينا أن أبا بكر اختلق روايته عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهي : " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة " .
وثبت جعلها ، كما مر في الكتاب الثالث من الموسوعة هذه .
أما عثمان فجاء بحديث مختلق أخزى وأمر ، رفعه إلى مقام الرسالة عساه يخفف من غلواء ما هبت عليه واستنكرت فعلته ، فكانت سيئة ونقمة الدنيا والآخرة عليه ، حيث قال عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا أطعم الله نبيا طعمة فهي للذي يقوم بعده " .
وقد مرت الأدلة المتواترة القاطعة على خلاف ذلك [1] .
وحق أن نقول إن الظالمين بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف . ويوم يكون خصيمهم محمد والحكم لله الواحد القهار وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
6 - سلوكه الشاذ لدعم الفجرة وقصم الخيرة :
ينتخب عثمان خليفة رغما عن كافة المهاجرين والأنصار وعامة المسلمين ، كما وجدنا ، ولم يرض به سوى آل أمية رؤوس الأحزاب ، ومن والاهم وانتسب إليهم .
ولقد كان انتخابه مكيدة للأمة ، وأشد من انتخاب أبي بكر في السقيفة مكيدة



[1] السنن الكبرى للبيهقي 6 : 601 ، وابن عبد ربه في العقد الفريد 2 : 261 ، وأضاف : " وافتتح عثمان إفريقية وأخذ خمسه ووهبه لمروان " راجع أيضا شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 67 .

243

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 243
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست