responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 148


12 - عمر يحرق بيت فاطمة ( عليها السلام ) ويسقط جنينها [1] :
فجاء عمر إلى دار علي ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) وجمعوا الحطب لحرق الدار وتهديد من في الدار ، وقد قيل له : إن فيها الحسنين ، وفاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : وإن ، وكان في الدار أيضا علي ( عليه السلام ) وجماعة من صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفيهم الزبير ، وما أن أرادت فاطمة ( عليها السلام ) الخروج وإذا بهم يلطموها ويعصروها بين الحائط والباب حتى يسقط جنينها [2] .
ويأخذون عليا ( عليه السلام ) قهرا ليبايع أبا بكر ، وهددوه بالقتل إن لم يبايع .
كل ذلك تفصيله في الموسوعة الأجزاء الأربعة الأولى ، وفيها الأسانيد والمصادر .
وإذ يهددون عليا ( عليه السلام ) بضرب عنقه فيقول علي ( عليه السلام ) : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله .
ومذ جاءت الزهراء ( عليها السلام ) تدافع عنه تركوه وأمهلوه فجاء قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وألقى بنفسه عليه باكيا قائلا ، متمثلا بكلام هارون لموسى : يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني .
وأيد هذا شاعر النيل حافظ إبراهيم ، وقد ساقته العصبية الجاهلية والجهل



[1] راجع موسوعتنا الجزء الثاني والثالث والرابع تجد فيها جميع الأسانيد ، وأيضا شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، والغدير للعلامة الأميني ، تجد بها الأسانيد على صحة ذلك ، وما ذكره ابن قتيبة .
[2] جاء في صحيح البخاري 2 : 185 و 3 : 163 عن رسول الله ( ص ) : فاطمة بضعة مني ، من آذاها آذاني ، ومن آذاني آذى الله . وجاء أيضا في 2 : 115 و 3 : 25 : إن فاطمة ماتت وهي غضبى على أبي بكر وعمر ، لأنهما آذياها . وقد مرت أحاديث مسندة بذلك ، وقد قال الله تعالى في سورة الأحزاب ، الآية ( 57 ) : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) * .

148

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست