responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 142


ونرى عمر كصاحبه في بقية الغزوات والحروب أخص منها أحد وحنين ، تشملهم آية الإدبار بمخازي الدارين الدنيوية والأخروية .
ولمن شاء مراجعة التاريخ وكتبه والوقوف على درك الحقيقة التي هي أوضح من الشمس في رابعة النهار ، ولشهرتها تكفي الإشارة إليها كما مر .
وبالإمكان مطالعة القصيدة التي أرسلها ابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي في هجو من فر في خيبر ، تجدها في فتح خيبر عند ذكر أبي بكر ، في الفصل الرابع من هذا الكتاب .
7 - تخلفه عن جيش أسامة :
وقد لعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المتخلفين ، ولم ننس فيما مر عند حديثنا عن أبي بكر أن أبا بكر في مرض موته أسف على عدة أشياء ، وأن تخلفه عن جيش أسامة إحداها ، وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أوصى أسامة وأفراد الجيش الإسراع بالحملة قبل وصول الأخبار للعدو ، وكانوا اعترضوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على تأمير أسامة عليهم ، ونحن نعلم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يقدم على أمر خطير مثل هذا إلا بأمر من الله .
ولهذا صعد المنبر وخطبهم ورد اعتراضهم ، وقال : إنه خليق بذلك ، وإذ وجدهم متباطئين وهم الذين سببوا بطئ الحملة واتخذوا مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذريعة ، لهذا ظل يحثهم حتى بالتالي لعن كل من تخلف عن الجيش وأن ندم أبو بكر وصراحته على الندم يشمل عمر وأبو عبيدة .
وظهرت فيما بعد نواياهم وهم يجتمعون رغم أوامر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيته ، ونرى عمر بكل صراحة يرد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حينما طلب الكتف والدواة ليكتب فيه ما يمنع المسلمين أن يضلوا بعده ، وهو عهده إلى خليفته علي ( عليه السلام ) من بعده ،

142

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 142
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست