< فهرس الموضوعات > 3 - اغضابه رسول الله ( ص ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 4 - تخلفه عن أمر الرسول ( ص ) بقتل ذوي الخويصرة التميمي < / فهرس الموضوعات > تلك معاملته مع الجنس اللطيف ، أما مع الرجال فحدث ولا حرج ، ونبدأه بقول طلحة ابن عم أبي بكر يوم علم بعهد أبي بكر ابن عمه لعمر ، قال : ما تقول وأنت راحل ، إنك تخلف على أمة محمد فظا غليظا . هذا بعد أن قال : ولاك بالأمس ووليته اليوم . ولا ننسى الكثير من أفعاله وأقواله من منع تدوين الحديث ، وحبس الصحابة وتشديده عليهم الرقابة ، وسلب الحرية الفكرية والبدنية التي مر ذكرها ، وتلي فيما بعد . 3 - عمر يستمر في إغضاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرة بعد أخرى ، في سلوكه واعتراضاته المستمرة الدالة على شكوكه في رسالة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصدقه وعدالته ، وأن ما يأتيه إنما هو من الله . 4 - تخلفه عن أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لقتل ذي الخويصرة التميمي : ذلك الخصم اللدود رئيس الخوارج الذي ظهر فيما بعد رئيس المارقين ، الذي بدأ مخاصمته لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حياة الرسول ، واعترض على عدالته في القسمة ، حتى قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ويلك فمن ذا يعدل إن لم أعدل أنا " . وقد وجده يوما يصلي ، وهو الذي أخبره روح القدس جبرئيل عما ستقوم من الفتن على يد هذا الشقي ، فتوجه إلى الصحابة قائلا : ألا من يقتله ؟ وقد وجده يصلي ، فأخذ السيف أبو بكر لينفذ أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسرعان ما عاد وقال : ما كنت لأقتل رجلا رأيته راكعا ، مع علمه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجده يصلي . ثم تقلد عمر سيفه بعده عندما سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للمرة الثانية يقول : ألا رجل يقتله ؟ فذهب عمر ليصدع بالأمر ، ثم عاد قافلا وهو يقول : ما كنت لأقتل رجلا