responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 119


< فهرس الموضوعات > 17 - امره بقتل علي ( ع ) في الصلاة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 18 - تقديمه المنافقين وابعاده آل البيت ( ع ) < / فهرس الموضوعات > 17 - أبو بكر يأمر بقتل علي ( عليه السلام ) في الصلاة :
عن الفضل بن شاذان عن سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حي ، وأبي بكر بن عياش ، وشريك بن عبد الله ، وجماعة من فقهاء العامة أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد فقال : إذا فرغت من صلاة الفجر وسلمت فاضرب عنق علي . فلما صلى بالناس ندم في آخر صلاته على ما كأنه منه ، فجلس في صلاته متفكرا حتى كادت الشمس أن تطلع ثم قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك ، ثلاثا ثم سلم . وكان علي يصلي إلى جنب خالد يومئذ ، فالتفت علي إلى خالد فإذا هو مشتمل على السيف تحت ثيابه فقال : يا خالد أوكنت فاعلا ؟ فقال : إي والله إذن لوضعته في أكثرك شعرا ، فقال علي : كذبت ولأنت أضيق حلقة من ذلك ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا ما سبق القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا .
18 - أبو بكر يقدم خصوم علي ( عليه السلام ) وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ويبعدهم هم وشيعتهم عن المال والمقام ، مثل أبي سفيان وبنيه ، ويحابيهم بالمال والمقام .
ومثلهم المغيرة بن شعبة ، أول من جاهر بعداوته وخصومته لآل البيت ( عليهم السلام ) .
وخالد بن الوليد ، ذلك الرجل الفاجر الذي استعاذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منه عندما قلده حملة إصلاحية فقتل فيها وفجر .
وقرب آل أمية حينما جعل عثمان كاتبه وأمين سره ، فكان عثمان منذ ذلك العهد الرجل الأول بعد عمر .
وهو الذي ساند أبا بكر وتلاه بمساندته لعمر يوم أغشي على أبي بكر وهو في مرض موته ويريد كتابة العهد ، وإذا بعثمان يكتب اسم عمر محاببا إياه حتى إذا أفاق تلاه على أبي بكر وأقره فكانت هذه أعظم ما أثبت ملكه بعد عمر وأبي بكر .
ولا ننسى أننا لا نجد البتة نصرة من أبي بكر ، ومثله عمر ، ولا عثمان ، لأي فرد

119

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست