سألهم عن المرأة : متى تكون أدنى من ربها ؟ فلم ندر . فقالت : ارجع إليه فأعلمه : أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها . فانطلق فأخبر النبي ( ص ) . فقال : ماذا ؟ من تلقاء نفسك يا علي ؟ فأخبره أن فاطمة عليها السلام أخبرته . فقال : صدقت ، إن فاطمة بضعة مني . ورواهما السيد فضل الله الراوندي في نوادره بأسناده عنه ( ص ) مثله [1] .
[1] مستدرك الوسائل : ج 14 ص 182 ، وفي هامشه عن : الجعفريات : 95 وعن نوادر الراوندي : ص 14 ، والبحار : ج 43 ص 92 و ج 100 ص 250 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 123 .