responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 190


2 - وقال رحمه الله : " ولكن قضية الزهراء ، ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ، ويتقبله عقلي ، ويقنع به مشاعري ، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة ، بل لأن السجايا العربية ، والتقاليد الجاهلية التي ركزتها إلخ . . [1] " .
3 - ثم اعتبر أنهم لو فعلوا ذلك لوجدوا من الصحابة ، من يمنعهم ويردعهم عن ذلك .
4 - واستدل أيضا بأنها عليها السلام ما ذكرت أنهم قد اعتدوا عليها بالضرب ، أو أسقطوا جنينها ، ولا أشارت إليه في شئ من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم ، وسوء صنيعهم معها ، مثل خطبتها في المسجد ، بحضور المهاجرين والأنصار " مع أنها كانت ثائرة متأثرة أشد التأثر " .
وقد خاطبت عليا ( ع ) بأن فلانا " يبتزني نحلة أبي ، وبلغة ابني " ، ولم تقل : إنه أو صاحبه قد ضربني .
وكذلك الحال حين كلمت نساء المهاجرين والأنصار ، حيث بدأت كلامها بقولها : أصبحت والله عائفة لدنياكن ، قالية لرجالكن الخ . . . فلم تشك إلا من غصب فدك ، وغصب الخلافة ، مع أن ضربها ، ولطم خدها ، وكسر ضلعها ، ونبات المسمار في صدرها ، - لو صح - أعظم من غصب فدك .
كما أنها حين جاء أبو بكر وعمر ، واستأذنا عليا ، ودخلا عليها لاسترضائها لم تذكر لهما شيئا مما يقال إنه قد جرى عليها .
وعلي أمير المؤمنين عليه السلام أيضا لم يشر إلى ذلك في شئ



[1] راجع : جنة المأوى : ص 81 .

190

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست