responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 177


بإحراق بيتي " .
كما أن هذه الرواية صريحة في أن البيت الذي هم بصدد مهاجمته قد كان في داخل المسجد ، في مقابل منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، حيث كان أبو بكر جالسا على المنبر يبايع له هناك ، بعد أن عاد من السقيفة مع أصحابه يزفونه إلى المسجد ، ويجبرون الناس على البيعة له ، ثم جرى أمامه ما جرى ولم يدفع ذلك ولم ينكره .
ومن الواضح : أن قبر رسول الله ( ص ) قد كان في بيت فاطمة لا في بيت عائشة كما حققناه [1] ، فلم يراعوا حرمة القبر ، ولا المسجد ، ولا البيت ، ولا الزهراء .
4 - وقال المفيد أيضا في كتاب الجمل :
" لما اجتمع من اجتمع إلى دار فاطمة عليها السلام ، من بني هاشم ، وغيرهم ، للتحير على أبي بكر ، وإظهار الخلاف عليه ، أنفذ عمر بن الخطاب قنفذا ، وقال له : أخرجهم من البيت ، فإن خرجوا ، وإلا فاجمع الأحطاب على بابه ، وأعلمهم : أنهم إن لم يخرجوا للبيعة أضرمت البيت عليهم نارا .
ثم قام بنفسه في جماعة منهم المغيرة بن شعبة الثقفي ، وسالم مولى أبي حذيفة ، حتى صاروا إلى باب علي عليه السلام ، فنادى : يا فاطمة بنت رسول الله ، أخرجي من اعتصم ببيتك ليبايع ، ويدخل فيما دخل فيه المسلمون ، وإلا - والله - أضرمت عليهم نارا [2] ، في حديث مشهور " .



[1] راجع : كتابنا دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام : ج 1 ص 169 . البحث الذي هو بعنوان : أين دفن النبي ، في بيت عائشة أم في بيت فاطمة ( ع ) .
[2] الجمل : ط جديد ، ص 117 و 118 .

177

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست